أخبار الايباد:

مزايا استخدام الأيباد في العملية التعليمية


1-   سهل الحمل حيث يقترب وزنه من 600 غم مقارنةً بالوسائل التعليمية الأخرى التي يمكن أن يصل وزنها إلى 3 كجم.


2-   سهولة تجهيز و تنصيب البرمجيات على الأيباد من خلال متجر أبل للبرامج . وسهولة توصيل الأيباد بالأجهزة المساعدة مثل جهاز العرض و السماعات الخارجية.


3-   بساطة التعامل مع الشاشة عن طريق تقنية اللمسة الواحدة (One touch) والتي أثبتت الدراسات أن تقنية اللمسة الواحدة هي السبب في تعامل الأطفال في سن مبكر جداً مع جهاز الأيباد.


4-   طول عمر البطارية و جودتها حيث تصل إلى (10) ساعات عمل متواصل مما يتيح الحرية في التنقل وإنجاز المزيد من الأعمال اليومية.


5-   إمكانية تخزين الملفات ومشاركتها مع الغير من خلال بعض التطبيقات التي يتيحها بعض المزودين للمساحات التخزينية على الإنترنت مثل مزود (Dropbox)


6-   درجة الأمان العالية لنظام (IOS) التشغيلي للأيباد والذي يضمن صعوبة اختراق الفيروسات له.


7-   الإستفادة من الكامرة المدمجة في تصوير المستندات و النشرات بمعاونة بعض التطبيقات مثل (Camscanner) وتحويلها إلى مستندات إلكترونية بصيغة (PDF)يسهل حفظها وأرشفتها.


8-   استخدام برامج الاتصال و الشبكات الاجتماعية المتوفرة في الأيباد للتواصل مع المتعلمين و أسرهم .


9-   التوفير في استخدام الأوراق و الأقلام و الوقت والمال والجهد.


10-   اصطحاب الآلاف من مصادر المعلومات و الكتب الإلكترونية و الخرائط والصور وإدارتها و البحث فيها بكل سهولة وبشكل يضمن تحديثها باستمرار.


11-    إمكانية تحويل الفصل التقليدي إلى فصل ذكي (Smart Class) يمكن إدارة التعلم و النشاط الطلابي وضمان التفاعل الصفي من خلال بعض التطبيقات التي يتيحها متجر أبل من أهمها تطبيق (Nearpod).


12-   الجودة و السرعة في أداء المهمات الإدارية للمعلم من خلال الكثير من التطبيقات التي تضمن سهولة ومرونة وأمان الأداء  مثل مهمات حصر الحضور و تدوين ملاحظات السلوك و التقييم و تنفيذ السجلات الإدارية .


13-   مقدرة الكثير من التطبيقات سواء برامج التصميم أو البرامج الإثرائية التي يوفرها متجر أبل على إثارة التفكير لدى المتعلمين و تنمية مهاراتهم و التعاطي معهم وفق الإستراتيجيات الحديثة في التدريس مثل المحاكاة و حل المشكلات و التأمل .

هناك تعليق واحد: