أخبار الايباد:

الأحد، 27 أكتوبر 2013

مقدمة عامة





منذ أكتوبر عام 2010م بدأت الأوساط التعليمية الحديث حول ظهور خادم جديد للعملية التعليمية وميسر لها كوسيلة من الوسائل التكنولوجية التي يمكن استثمارها في مجال التعليم، وتحديداً خلال مؤتمر شركة أبل الذي كشفت فيه عن جهازها الجديد المسمى بالأيباد (Ipad)
والذي وصفه المدير التنفيذي للشركة آن ذاك قائلاً " إن أبل خلقت جيلاً جديداً من الأجهزة الالكترونية التي يمكن التعامل معها بتقنية اللمس، وتقع في منزلة بين الكمبيوتر الشخصي النقال وبين الهواتف الذكية، لتأخذ بعض الخصائص منها وتنفرد بخصائص أخرى فتكون بمثابة منزلة وسط بين المنزلتين، لتتلافى القصور في الأجهزة الأخرى، ومن مهامها عرض الصور والأفلام، و تصفح مواقع الإنترنت وألعاب الفيديو، وإدارة الحسابات الشخصية و التعامل مع الكثير من التطبيقات العلمية ".
لم تمضي سنتان على إنتاج أول جهاز (Ipad) حتى بينت شركة أبل إمكانية استثمار هذا الجهاز فعلياً في مجال التعليم من خلال إقامتها لمؤتمر أبل عن التعليم عام 2012م الذي عرضت من خلاله فكرة الكتاب التفاعلي، كما وضعت بعض السياسات والآليات التي سهلت على المبرمجين تطوير تطبيقات تعليمية تخدم المعلم و المتعلم على حد سواء،
فكان هذا المؤتمر بمثابة النقلة و الخطوة الكبيرة التي من خلالها أقحمت شركة أبل منتجاتها في ميدان التعليم.
وبعد مضي أربع سنوات على طرح جهاز ال(Ipad) في الأسواق بنسخه الخمسة، أصبح من الضروري تقييمه تعليمياً كونه مساعد في العملية التعليمية و معرفة جدواه كوسيلة تكنولوجية تخدم المعلم و المتعلم